الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
102
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
شاخص ، و الأعمى إليها شاخص . و البصير منها متزوّد ، و الأعمى لها متزوّد . عظة الناس منها : و اعلموا أنّه ليس من شيء إلّا و يكاد صاحبه يشبع منه و يملّه إلّا الحياة فإنّه لا يجد في الموت راحة . و إنّما ذلك بمنزلة الحكمة الّتي هي حياة للقلب الميّت ، و بصر للعين العمياء ، و سمع للأذن الصّمّاء ، وريّ للظّمان ، و فيها الغنى كلّه و السّلامة . كتاب اللّه تبصرون به ، و تنطقون به ، و تسمعون به ، و ينطق بعضه ببعض ، و يشهد بعضه على بعض ، و لا يختلف في اللّه ، و لا يخالف بصاحبه عن اللّه . قد اصطلحتم على الغلّ ( 1733 ) فيما بينكم ، و نبت المرعى على دمنكم ( 1734 ) . و تصافيتم على حبّ الآمال ، و تعاديتم في كسب الأموال . لقد استهام ( 1735 ) بكم الخبيث ، و تاه بكم الغرور ، و اللّه المستعان على نفسي و أنفسكم . 134 - و من كلام له عليه السلام و قد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم و قد توكل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة ( 1736 ) ، و ستر العورة .